كشفت بي إم دبليو عن جهاز اختبار كهربائي غريب الأطوار، يُدعى تجربة القيادة الرؤيوية (VDX)، ويقدم لمحة مثيرة عن مستقبل الأداء الكهربائي. يتميز بعزم دوران مذهل يبلغ 18,000 نيوتن متر (13,296 رطل قدم)، وهيكل خفيف من ألياف الكربون، وخمسة مراوح تولد قوة ضغط هائلة تمتص السيارة إلى الأرض، مما يجعل VDX قطعة تقنية جدية. كما يحتوي على وحدة تحكم تحمل اسمًا شعريًا "قلب الفرح" لإدارة نظام الدفع وديناميكيات القيادة. تطمح بي إم دبليو في طرازات Neue Klasse القادمة إلى تحقيق قوة توقف شبه كاملة من خلال الكبح التجديدي.
يُعد VDX آلة قوية ومبتكرة بوضوح، صُممت لمساعدة بي إم دبليو في تطوير الجيل القادم من السيارات الكهربائية. وهو يؤكد التزام العلامة بدفع حدود تكنولوجيا السيارات الكهربائية.

الميزات الرئيسية لـ VDX:
- عزم دوران 18,000 نيوتن متر (13,296 رطل قدم)
- نظام دفع كهربائي بأربعة محركات
- هيكل من ألياف الكربون
- خمسة مراوح لمحاكاة قوة ضغط هائلة
- وحدة تحكم "قلب الفرح" لنظام الدفع والديناميكيات
- هدف الكبح التجديدي شبه الحصري
VDX قطعة هندسية رائعة من المؤكد أنها ستثير حماس عشاق بي إم دبليو. لكن ماذا يعني ذلك للمستقبل، خصوصًا لقسم M المحبوب؟

سؤال M: كهربائي أم حسي
يثير الانتقال إلى الطاقة الكهربائية بعض الأسئلة الحاسمة لسيارات M. هل يمكن للأداء الكهربائي أن يعيد حقًا الشعور الحسي، والعاطفة الخام، والسيمفونية الصوتية التي اعتدنا عليها من محرك الاحتراق الداخلي التقليدي لسيارة M؟ بينما يبرهن VDX على القوة الهائلة لأنظمة الدفع الكهربائية، يكمن التحدي في التقاط روح سيارة M. هل ستتمكن وحدة "قلب الفرح" من هندسة نفس نوع التفاعل مع السائق الذي يأتي بشكل طبيعي من محرك بنزين عالي الدوران؟ هل يمكن لقوة الضغط المحاكاة أن تحل محل شعور الهيكل المتوازن تمامًا وهو يقطع المنعطفات؟ وربما الأهم، هل يمكن لسيارة M كهربائية أن تقدم نفس الصوت المثير الذي أصبح مرادفًا للعلامة؟
هذه هي الأسئلة التي يتصارع مهندسو بي إم دبليو للإجابة عليها. VDX هو خطوة حاسمة في سعيهم لذلك. إنه عرض لما هو ممكن، لكن الاختبار النهائي سيكون ما إذا كانت سيارات M الكهربائية قادرة على أسر قلوب وعقول عشاق القيادة بنفس الطريقة التي فعلها أسلافها. يبدو أن مستقبل M هو كهربائي، لكن التحدي سيكون في الحفاظ على جوهر ما يجعل سيارة M سيارة M.

تداعيات رياضة السيارات: عصر جديد من الأداء؟
تثير القدرات القصوى لـ VDX احتمالات مثيرة لرياضة السيارات. تخيل سلسلة سباقات تولد فيها السيارات قوة ضغطها الخاصة، وتصل إلى سرعات في المنعطفات كانت تعتبر مستحيلة سابقًا. يمكن أن يكون VDX منصة اختبار لتقنيات ستعيد تعريف السباقات يومًا ما. توفر أنظمة الدفع الكهربائية عزم دوران فوري وتحكم دقيق، مما قد يؤدي إلى عصر جديد من السباقات المثيرة والمتقاربة. ومع ذلك، يبقى سؤال الصوت قائمًا. هل يمكن لسيارات السباق الكهربائية أن تقدم نفس الإثارة الصوتية التي تقدمها نظيراتها ذات المحركات الاحتراقية؟

لغة التصميم: لمحات من المستقبل؟
بينما يُعد VDX جهاز اختبار، قد تقدم تقنيته وفلسفة تصميمه دلائل حول تصميم طرازات بي إم دبليو المستقبلية. قد يؤدي التركيز على الديناميكا الهوائية وقوة الضغط إلى تصاميم أكثر دراماتيكية ونحتًا. قد يؤثر الهيكل الخفيف من ألياف الكربون على بناء السيارات الإنتاجية المستقبلية، مما يحسن الأداء والكفاءة. من المثير التكهن كيف يمكن أن تترجم ابتكارات VDX إلى لغة تصميم سيارات بي إم دبليو في المستقبل.

نشرت بي إم دبليو هذا الفيديو الخاص بالاختبار والتطوير الذي يسلط الضوء على تحديات تطوير مثل هذه السيارة الجذرية، مع دفع المهندسين لحدود الفيزياء. ويؤكدون أن تقنية VDX ستنتقل إلى سيارات Neue Klasse الكهربائية القادمة.





اترك تعليقًا
يتم مراجعة جميع التعليقات قبل نشرها.
This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.